محمد بن يوسف الهروي

44

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

الفضول من جميع البدن إلى الجلد ، ويحدّ البصر ويحفظ الشباب والحواس . ويقوي المعدة . نافع من أوجاع العصب والخنازير والجذام . وإذا دقّتْ كما هي ووضعت على نهشتها سكنّت الوجع . وإذا أحرقت حيات البيوت وطلي رمادها مع الزيت على الخنازير حلّلها . أفُق : خط الاستواء ، وأفق : نصف نهار القبلة . وأفق : خط وسط الأرض ، هي الفاصلة بين النصف الظاهر من الأرض والنصف الخفي منها . الأفقه : بالضم ، آن پوست است كه ببرند در وقت ختنه . أفكل : لرزه . أفلاطون : الحكيم الإلهي ، معناه في لغتهم العميم الواسع . وكان اسم أبيه « أرسطن » وكان أبوه من أشراف اليونانيين وهو تلميذ « سقراط » الحكيم وأستاذ « أرسطو » يحبّ الجلوس في الصحارى والوحدة . وكان يُستدل في الأكثر على موضعه بصوت بكائه ، وكان يُسمع منه على نحو مثلين في الفيافي والصحاري والبراري . من كلامه : الغضب والشهوة وكل خُلق من أخلاق النفس فله مقدار يصلح بحال الشخص الذي يكون فيه ؛ فإن زاد فيه على ذلك أخرجه إلى الشر ؛ لأن الغضب يشبه الملح الذي يطرح في الأطعمة فإن كان بقدر صالح أصلح الطعام وإلّا أفسده . ومن كلامه أيضاً : أعظم المصائب فوت الوقت بلا فائدة والتلميذ يأخذ منه الحكمة قائماً لاحترام الحكمة . أفلونيا : معجون ، نسب إلى أفلون وهو طبيب رومي اتخذه أولًا ، خاصيته تسكين الأوجاع . أفليون : هو الشيح الجبلي . افنيكان : « 1 » بكسر الهمزة والفاء والنون . والتاء بعد الفاء تصحيف . أفيون : بالفتح . قال « الشيخ » : هو عصارة الخشخاش الأسود مشمسة . قال « القرشي » : ليس كما يظن أنّه عصارة الخشخاش الأسود بل هو صمغ ذلك النوع من الخشخاش ويتخذ بأن يشرط بساق ذلك الخشخاش بالقرب من الخشخاشية فيخرج منه هذا الصمغ . قال « الشيخ » : بارد يابس في الرابعة ، وقيل يابس في الثالثة . قال « فولس » : إنّه أحد السموم القتالة التي تقتل بالبرد . قال « السيد الشريف » قدس سره في « شرح المواقف » : إن الأفيون مع مرارته يبرّد تبريداً عظيماً ، فيتخيل أنَّه بارد فينقض به ما ذكرناه من أن فعل المرارة هو الحرارة لكنه تخيل فاسد كما بينه « القاضي » بقوله : فربما كان لك التبريد لأن الأفيون بحرارته وتسخينه يبسط الروح ويحللها أيضاً ؛ إذ مِنْ شأن الحرارة إحداث الميل المصعد ؛ والتحليل وإذا تحلّل بعض من الروح الحاملة للحرارة الغريزية

--> ( 1 ) - دو كناره استخوان زنخ كه به هم رسند .